503 / Font -- Reset Font ++
على أعتاب الكتاب
خطبة الكتاب ومزاياه
المقدمة الأولى
المقدمة الثانية
المقدمة الثالثة
المقدمة الرابعة
المقدمة الخامسة
المقدمة السادسة
فهرس الرجال
حرف ألف
-آ-
1- آدم أبو الحسين اللؤلؤي
2- آدم أبو الحسين النخاس الكوفي
3- آدم بن إسحاق
4- آدم بن إسحاق بن آدم
5- آدم بن الحسين النخاس
6- آدم بن صبيح الكوفي
7- آدم بن عبد الله القمي
8- آدم بن علي
9- آدم بن عيينة
10- آدم بن المتوكل
11- آدم بن محمد القلانسي
12- آدم بن يونس
13- آدم بياع اللؤلؤ
14- آدم بياع اللؤلؤ الكوفي
15- آدم والد محمد بن آدم
-أ ب-
16- أبان
17- أبان الأحمر
18- أبان الأحمري
19- أبان الأزرق
20- أبان بن أبي عبيدة
21- أبان بن أبي عمران الفزاري
22- أبان بن أبي عياش فيروز
23- أبان بن أبي مسافر الكوفي
24- أبان بن الأحمر
25- أبان بن أرقم الأسدي
26- أبان بن أرقم الطائي
27- أبان بن أرقم العنزي
28- أبان بن تغلب
29- أبان بن راشد الليثي
30- أبان بن سعيد بن العاص
31- أبان بن صدقة الكوفي
32- أبان بن عبد الرحمن
33- أبان بن عبد الله
34- أبان بن عبد الملك الثقفي
35- أبان بن عبد الملك الخثعمي الكوفي
36- أبان بن عبده
37- أبان بن عثمان
38- أبان بن عمر الأسدي
39- أبان بن عمرو
40- أبان بن عيسى بن عبد الله
41- أبان بن كثير العامري
42- أبان بن المحاربي
43- أبان بن محمد البجلي
44- أبان بن محمد بن أبان
45- أبان بن مصعب الواسطي
46- إبراهيم
47- إبراهيم
48- إبراهيم أبو إسحاق
49- إبراهيم أبو إسحاق البصري
50- إبراهيم أبو إسحاق الحارثي
51- إبراهيم أبو إسحاق الصيقل
52- إبراهيم أبو رافع
53- إبراهيم أبو السفاتج
54- إبراهيم الأحمر
55- إبراهيم الأحمري
56- إبراهيم الأحول
57- إبراهيم أخو أبي صادق الكوفي
58- إبراهيم أخو إسحاق
59- إبراهيم الأزرق
60- إبراهيم الأسدي
61- إبراهيم الأصم
62- إبراهيم الأعجمي
63- إبراهيم الأوسي
64- إبراهيم بن إبراهيم
65- إبراهيم بن أبي إسحاق
66- إبراهيم بن أبي إسرائيل
67- إبراهيم بن أبي إسماعيل
68- إبراهيم بن أبي بكر
69- إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمال
70- إبراهيم بن أبي بكر بن أبي السمال
71- إبراهيم بن أبي بكر الرازي
72- إبراهيم بن أبي بكر النحاس
73- إبراهيم بن أبي البلاد
74- إبراهيم بن أبي البلاد«السلمي»
75- إبراهيم بن أبي ثواب المؤدب
76- إبراهيم بن أبي حبة اليسع
77- إبراهيم بن أبي حجر الأسلمي
78- إبراهيم بن أبي حفص
79- إبراهيم بن أبي حفصة
80- إبراهيم بن أبي رجاء
81- إبراهيم بن أبي زياد
82- إبراهيم بن أبي زياد السلمي
83- إبراهيم بن أبي زياد الكرخي
84- إبراهيم بن أبي زياد الكلابي
85- إبراهيم بن أبي سماك
86- إبراهيم بن أبي عمرو
87- إبراهيم بن أبي فاطمة
88- إبراهيم بن أبي الكرام
89- إبراهيم بن أبي المثنى
90- إبراهيم بن أبي محمود الخراساني
91- إبراهيم بن أبي موسى
92- إبراهيم بن أبي يحيى
93- إبراهيم بن أبي يحيى المدائني
94- إبراهيم بن أحمد
95- إبراهيم بن أحمد بن محمد
96- إبراهيم بن أحمد بن محمد المقرئ
97- إبراهيم ابن أخي أبي شبل
98- إبراهيم بن إدريس
99- إبراهيم بن الأزرق الكوفي
100- إبراهيم بن إسحاق
101- إبراهيم بن إسحاق
102- إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق
103- إبراهيم بن إسحاق الأحمر
104- إبراهيم بن إسحاق الأحمري
105- إبراهيم بن إسحاق الأزدي
106- إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم
107- إبراهيم بن إسحاق بن أزور
108- إبراهيم بن إسحاق الحارثي
109- إبراهيم بن إسحاق الخدري
110- إبراهيم بن إسحاق المدائني
111- إبراهيم بن إسحاق النهاوندي
112- إبراهيم بن إسرائيل
113- إبراهيم بن إسماعيل
114- إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم
115- إبراهيم بن إسماعيل بن داود
116- إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع
117- إبراهيم بن إسماعيل اليشكري
118- إبراهيم بن أيوب
119- إبراهيم بن بسطام
120- إبراهيم بن بشر«بشير»
121- إبراهيم بن بشير الأنصاري
122- إبراهيم بن الجبوبي
123- إبراهيم بن جعفر بن عبد الصمد
124- إبراهيم بن جعفر بن محمود
125- إبراهيم بن جميل
126- إبراهيم بن حبيب القرشي
127- إبراهيم بن الحسن
128- إبراهيم بن الحسن
129- إبراهيم بن الحسن
130- إبراهيم بن الحسن بن خاتون
131- إبراهيم بن الحسن بن عطية
132- إبراهيم بن حسن الشقيفي
133- إبراهيم بن الحسين
134- إبراهيم بن الحسين بن علي
135- إبراهيم بن الحكم
136- إبراهيم بن حماد
137- إبراهيم بن حمزة الغنوي
138- إبراهيم بن حمويه
139- إبراهيم بن حنان
140- إبراهيم بن حنان«حيان»
141- إبراهيم بن حيان الواسطي
142- إبراهيم بن خالد
143- إبراهيم بن خالد العطار
144- إبراهيم بن خالد القطان
145- إبراهيم بن خربوذ
146- إبراهيم بن خضيب
147- إبراهيم بن الخطاب
148- إبراهيم بن خلف
149- إبراهيم بن الخليل
150- إبراهيم بن داود
151- إبراهيم بن داود اليعقوبي
152- إبراهيم بن رجاء الجحدري
153- إبراهيم بن رجاء الشيباني
154- إبراهيم بن الزبرقان
155- إبراهيم بن الزيات
156- إبراهيم بن زياد أبو أيوب
157- إبراهيم بن زياد الحارثي
158- إبراهيم بن زياد الكرخي
159- إبراهيم بن سعد
160- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم
161- إبراهيم بن سعيد المدني
162- إبراهيم بن سفيان
163- إبراهيم بن سلام
164- إبراهيم بن سلمة
165- إبراهيم بن سليمان
166- إبراهيم بن سليمان بن عبد الله [عبيد الله]
167- إبراهيم بن سليمان القطيفي
168- إبراهيم بن سماعة
169- إبراهيم بن سنان
170- إبراهيم بن السندي
171- إبراهيم بن سهل
172- إبراهيم بن شعيب
173- إبراهيم بن شعيب
174- إبراهيم بن شعيب بن ميثم
175- إبراهيم بن شعيب التيمي
176- إبراهيم بن شعيب العقرقوفي
177- إبراهيم بن شعيب الكوفي
178- إبراهيم بن شعيب المزني
179- إبراهيم بن شيبة الأصبهاني
180- إبراهيم بن صالح
181- إبراهيم بن صالح الأنماطي
182- إبراهيم بن صالح الأنماطي
183- إبراهيم بن صالح الأنماطي الأسدي
184- إبراهيم بن صالح بن سعيد
185- إبراهيم بن الصباح
186- إبراهيم بن ضمرة
187- إبراهيم بن عاصم
188- إبراهيم بن عباد البرجمي
189- إبراهيم بن عبادة الأزدي
190- إبراهيم بن عبد الأعلى
191- إبراهيم بن عبد الحميد
192- إبراهيم بن عبد الحميد الصنعاني
193- إبراهيم بن عبد ربه
194- إبراهيم بن عبد الرحمن
195- إبراهيم بن عبد الرحمن بن أمية
196- إبراهيم بن عبد العزيز
197- إبراهيم بن عبد الله
198- إبراهيم بن عبد الله الأحمري
199- إبراهيم بن عبد الله بن الحسن
200- إبراهيم بن عبد الله بن حسين
201- إبراهيم بن عبد الله بن سام
202- إبراهيم بن عبد الله بن معبد
203- إبراهيم بن عبد الله الصوفي
204- إبراهيم بن عبد الله القاري
205- إبراهيم بن عبدة النيسابوري
206- إبراهيم بن عبيد
207- إبراهيم بن عبيد الله
208- إبراهيم بن عثمان
209- إبراهيم بن عثمان أبو أيوب
210- إبراهيم بن عثمان بن زياد
211- إبراهيم بن عثمان الخزاز
212- إبراهيم بن عثمان اليماني
213- إبراهيم بن عرفي الأسدي
214- إبراهيم بن عطية الواسطي
215- إبراهيم بن عقبة
216- إبراهيم بن العلى
217- إبراهيم بن علي
218- إبراهيم بن علي
219- إبراهيم بن علي بن الحسن
220- إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد
221- إبراهيم بن علي بن عبد العالي
222- إبراهيم بن علي بن عبد الله
223- إبراهيم بن علي بن محمد
224- إبراهيم بن علي الشامي
225- إبراهيم بن علي الكوفي
226- إبراهيم بن علي المرافقي
227- إبراهيم بن عمر
228- إبراهيم بن عمر اليماني
229- إبراهيم بن عمران الشيباني
230- إبراهيم بن عيسى
231- إبراهيم بن عيسى أبو أيوب
232- إبراهيم بن غريب
233- إبراهيم بن الفضل
234- إبراهيم بن الفضل المدني
235- إبراهيم بن الفضل الهاشمي
236- إبراهيم بن الفضيل
237- إبراهيم بن قتيبة
238- إبراهيم بن قوام الدين
239- إبراهيم بن المبارك
240- إبراهيم بن المتوكل
241- إبراهيم بن المثنى
242- إبراهيم بن مجاهد
243- إبراهيم بن محرز
244- إبراهيم بن محرز الجعفي
245- إبراهيم بن محرز الخثعمي
246- إبراهيم بن محمد
247- إبراهيم بن محمد أبو إسحاق
248- إبراهيم بن محمد أبي بكر السمال
249- إبراهيم بن محمد الأشعري
250- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني
251- إبراهيم بن محمد بن أحمد
252- إبراهيم بن محمد بن إسماعيل
253- إبراهيم بن محمد بن بسام
254- إبراهيم بن محمد بن تاج الدين
255- إبراهيم بن محمد بن جعفر
256- إبراهيم بن محمد بن حاجب
257- إبراهيم بن محمد بن الحسن
258- إبراهيم بن محمد بن الحسين
259- إبراهيم بن محمد بن حمران
260- إبراهيم بن محمد بن حمزة
261- إبراهيم بن محمد بن الربيع
262- إبراهيم بن محمد بن سالم
263- إبراهيم بن محمد بن سعيد
264- إبراهيم بن محمد بن سماعة
265- إبراهيم بن محمد بن عباس الختلي
266- إبراهيم بن محمد بن عبد الله
267- إبراهيم بن محمد بن عبد الله
268- إبراهيم بن محمد بن عبد الله
269- إبراهيم بن محمد بن عبد الله
270- إبراهيم بن محمد بن علي
271- إبراهيم بن محمد بن علي بن المعلى
272- إبراهيم بن محمد بن علي الكركي
273- إبراهيم بن محمد بن علي الكوفي
274- إبراهيم بن محمد بن عيسى
275- إبراهيم بن محمد بن فارس
276- إبراهيم بن محمد بن مهاجر
277- إبراهيم بن محمد بن معروف
278- إبراهيم بن محمد بن هارون
279- إبراهيم بن محمد الثقفي
280- إبراهيم بن محمد الجعدي
281- إبراهيم بن محمد الجعفري
282- إبراهيم بن محمد الخزاز
283- إبراهيم بن محمد الزارع
284- إبراهيم بن محمد الطاهري
285- إبراهيم بن محمد الطحان
286- إبراهيم بن محمد الكوفي
287- إبراهيم بن محمد المدني
288- إبراهيم بن محمد المديني
289- إبراهيم بن محمد المذاري
290- إبراهيم بن محمد المزني
291- إبراهيم بن محمد مولى خراساني
292- إبراهيم بن محمد مولى قريش
293- إبراهيم بن محمد النوفلي
294- إبراهيم بن محمد الهمداني
295- إبراهيم بن المختار
296- إبراهيم بن مخلد بن جعفر
297- إبراهيم بن مرثد الأزدي
298- إبراهيم بن مرثد الكندي
299- إبراهيم بن المستنير
300- إبراهيم بن مسلم
301- إبراهيم بن مسلم بن هلال
302- إبراهيم بن مسلم الحلواني
303- إبراهيم بن المسلمة
304- إبراهيم بن معاذ
305- إبراهيم بن معرض
306- إبراهيم بن معقل بن قيس
307- إبراهيم بن المفضل
308- إبراهيم بن منير الكوفي
309- إبراهيم بن موسى
310- إبراهيم بن موسى الأنصاري
311- إبراهيم بن موسى بن جعفر
312- إبراهيم بن مولى عبد الله
313- إبراهيم بن مهاجر
314- إبراهيم بن المهاجر الأزدي
315- إبراهيم بن مهرويه
316- إبراهيم بن مهزم
317- إبراهيم بن مهزم الأسدي
318- إبراهيم بن مهزيار
319- إبراهيم بن ميرزا الهمداني
320- إبراهيم بن ميمون
321- إبراهيم بن ميمون بياع الهروي
322- إبراهيم بن ميمون الكوفي
323- إبراهيم بن ناجية
324- إبراهيم بن نصر
325- إبراهيم بن نصر بن القعقاع
326- إبراهيم بن نصير الكشي
327- إبراهيم بن نعيم الأزدي
328- إبراهيم بن نعيم الصحاف
329- إبراهيم بن نعيم العبدي
330- إبراهيم بن هارون الخارقي
331- إبراهيم بن هارون الهيتي
332- إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق القمي
333- إبراهيم بن هاشم العباسي
334- إبراهيم بن هراسة
335- إبراهيم بن هلال
336- إبراهيم بن هلال بن جابان
337- إبراهيم بن يحيى
338- إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد
339- إبراهيم بن يحيى الثوري
340- إبراهيم بن يحيى الدوري
341- إبراهيم بن يزيد
342- إبراهيم بن يزيد الأشعري
343- إبراهيم بن يزيد المكفوف
344- إبراهيم بن يزيد النخعي
345- إبراهيم بن يوسف
346- إبراهيم الجزيري
347- إبراهيم الجعفي
348- إبراهيم الحارثي
349- إبراهيم الجنوبي«الجبوبي»
350- إبراهيم الحذاء
351- إبراهيم الحضرمي
352- إبراهيم الخارقي
353- إبراهيم الخزاز أبو أيوب
354- إبراهيم الدهقان
355- إبراهيم الشعيري
356- إبراهيم الشيباني
357- إبراهيم صاحب الشعير
358- إبراهيم الصيقل
359- إبراهيم الطائفي
360- إبراهيم طباطبا
361- إبراهيم العجمي
362- إبراهيم الغفاري
363- إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى
364- إبراهيم الكرخي
365- إبراهيم المؤمن
366- إبراهيم مولى عبد الله
367- إبراهيم النخعي
368- إبراهيم النهاوندي
369- إبراهيم الهاشمي
370- إبراهيم الهمداني
371- أبيض بن حمال
372- أبي بن ثابت
373- أبي بن عمارة
374- أبي بن قيس
375- أبي بن كعب
376- أبي بن مالك
377- أبي بن معاذ
-أج-
378- الأجلح بن عبد الله
-أح-
379- أحزمة «أخرمة»
380- أحكم«أحلم» بن بشار المروزي
فهرست كتب اجزاء الكافي
تفصيل طبقات الرواة
أبان
أبان بن تغلب
أبان بن عثمان
إبراهيم
إبراهيم بن أبي البلاد
إبراهيم بن أبي محمود
إبراهيم بن إسحاق
إبراهيم بن إسحاق الأحمر
إبراهيم بن عبد الحميد
إبراهيم بن عقبة
إبراهيم بن عمر
إبراهيم بن عمر اليماني
إبراهيم بن الفضل
إبراهيم بن محمد
إبراهيم بن محمد الهمداني
إبراهيم بن مهزم
إبراهيم بن مهزيار
إبراهيم بن ميمون
إبراهيم بن هاشم
إبراهيم الكرخي
فهرس طبقات الرجال
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م1  
معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة للإمام الأكبر زعيم الحوزات العلمية السيد ابوالقاسم الموسوي الخوئي قدس سره الشريف الكتاب الأول
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م2  
جميع الحقوق محفوظة ومسجّلة لمؤسسة الخوئي الإسلامية الجزء: الأول الناشر: مؤسسة الخوئي الإسلامية الطبعة: الخامسة info@alkhoei.net www.alkhoei.net www.alkhoei.com
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م3  
مقدمة الطّبعة الأولى
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م4  
صفحة فارغة (مطابق للمطبوع)
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م5  

على أعتاب الكتاب


بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أولاني الامام المؤلف أعباء النهوض بهذه الموسوعة العلمية الجبارة، فكان لي شرف الامتثال، والبدء بالاشراف على اخراجها. ومن الطبيعي أن اعرض - بين يدي عملي هذا - عدة نقاط يهمني عرضها وتبسيطها، وهى من مستلزمات اخراج الجزء الاول منها. على ان استغناءها عن أية اشادة أو اطراء من أجلى ما يدركه الباحث عند وقوفه على محتوى الكتاب ومستواه. ويكفي به وزنا ومكانة أن تدفق به جهد الامام المؤلف، وفاضت به عبقريته وخبرته، ومراسه العلمي الطويل. ولست مغاليا إذا قلت: أن عديدا من العلوم التي برع فيها الامام المؤلف قد ترك فيها أثرا بارزا من الابداع والتطوير، وترك - إلى جانب ذلك - عديدا من الرجال الذين يتدارسونها، ويحملون رسالتها العلمية عبر الاجيال. وعلم الرجال... أحد العلوم الاسلامية التي حررها، ومحص اصولها وبعثها - في الحوزة العلمية - بعثا جديدا ظهر عمقها واصالتها، ولذلك امكن الاخذ به اساسا علميا سليما لمختلف الاحكام الفقهية التي تعتمده، تستند إليه. ولم تقتصر هذه المحاولة الرجالية البناءة على جانب زمني معين، ولا على مرحلة من ادوار نشوء هذا العلم أو تكامله، - مع انه مني في فترات طوال بشئ كثير من الضياع والجمود - بل امتدت ابعادها وآثارها إلى المباني والقواعد العامة التي أسسها الرواد الاوائل لهذا العلم، بقطع النظر عن مستوياتهم وأقدارهم العلمية، وقيمة آرائهم ونظرياتهم، واجتهادهم في قوة أو ضعف هذه القواعد والمباني أو حجيتها. اللهم إلا ما ثبت اعتباره وقامت الحجة على أخذه اساسا يعول عليه.
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م6  
ولم تحدث هذه الموسوعة الرجالية الجبارة هزة فكرية في اروقة العلم فحسب، بل جلت عن صفحات هذا الفن ماران عليها من صدأكثيف ظل يتآكله عبر السنين، فبدأ- من جديد - يلوح طريقه إلى النمو والازدهار. ولم يكن الباعث على إعداد هذه الموسوعة الرجالية إلا الفراغ الذي ادركه الامام المؤلف في المناهج والحقول التي تتدارسها الحوزة العلمية، وما استحوذ - أيضا - على هذا الفن من جمود وضياع. على انه احدى مقومات الاجتهاد ومعداته الرئيسة. وقد مضى الدارسون للشريعة الاسلامية - في الاعم الاغلب - يقتصرون على مذاهبهم وارائهم الرجالية التي يأخذون بها في حدود حاجتهم إلى استنباط حكم شرعي، أو دراسة فقهية، من دون ان يمارسوا هذا العلم في خط يمتد مع الفقه واصول الفقه في كل مامرا به من مراحل التطور والتكييف والملاءمة. وكان مرد ذلك إلى صعوبة الاحاطة بخطوط هذا الفن وخيوطه، واستيعاب جزئياته وفروعه، ثم اتباع الرأي والاجتهاد فيها ثم الجهد في جمعها وتدوينها بشكل متماسك ورصين. ولم يقتصر جهد الامام المؤلف على تهذيب هذا العلم وتشذيبه فحسب. بل استطاع ان يفجر ينابيع العلم، ويبني صروحها وقواعدها على الاجتهاد الحر، والرأي الراجح، والتمحيص الدقيق. فقد هذب علم الاصول، وحرر قواعده في سلسلة من التقريرات التي دونها تلامذته المجتهدون. كما عالج - بهذا الطابع الاصيل - مختلف الموضوعات الفقهية التي لا تزال تتدفق في سلسلة بحوث وتقريرات متصلة الحلقات إلى آخر ابواب الفقه واحكامة. وعلى هذا النهج المتحرر وضع في تفسير القرآن مدخلا نموذجيا اخذ فيه - على خلاف المفسرين - بمبدأتفسير القرآن بالقرآن، واستكناه معارفه، واستجلاء معانيه، والاهتداء إلى كنوزه واسراره العلمية التى انطلقت فيها حضارة الانسان ورقيه، وهو مبدأتجلى فيه استغناء القرآن عن كل نوع من انواع المعرفة
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م7  
الانسانية، وحاجتها هي إلى جميع طاقات القرآن وقدراته وآفاقه. وحين رأى الامام المؤلف ضرورة الاهتمام بعلم الرجال، وما يمكن تطعيمه من عناصر واتجاهات حديثة تعالج جموده وانكماشه: فقد افرغ وسعا - طيلة خمس سنوات - للبحث عن جذور هذا الفن واصوله بالمستوى الذى ينهض به، فاستطاع ان يقدم عشرين مجلدا ونيف، ومدخلا يتضمن تقريرا للقواعد الرجالية التي طورها وتبناها، وناقشها، تمهيدا للخوض في التعريف بالرجال، وتقرير مصيرهم، ودراسة أحوالهم.
علم الرجال
إن حاجتنا إلى معرفة حال الرواة: جرحهم وتعديلهم هو الذي يجسد لنا الحاجة إلى علم الرجال، والوقوف على تفاصيله واحكامه، وهو علم يتوقف عليه الاجتهاد واستنباط الاحكام الشرعية من مصادرها واصولها. ويبدو ان هناك جذورا مشتركة بين علم الرجال، وعلم السير (تراجم الاعلام والمشاهير) كما يبدو ان هذه الجذور المشتركة تؤلف علاقة اخرى بينها وبين علم الانساب، وان هذه الجذور بالذات تربط هذه الحقول الثلاثة بعضها مع بعض، وهي تمتد إلى اصل التاريخ بمعناه العام.
بين الرجال والسير
إن ما يعنى به الرجال هو البحث عن حال الرجل من حيث صلاحه أو فساده، لامكان الاعتماد عليه، أو رفضه، وامكان الاخذ بروايته أو ضربها، عن ما يوجد في سند الحديث. فما يتصل بمعرفته من هذه الوجوه يكون دخيلا في ترجمته. وعلى هذا الاساس فقد يتعرض لخصوصية ميلاده أو وفاته، عند ما يوجد التباس أو اختلاط، أو بالاصح لئلا يوجد في الرواة مثل هذا الالتباس. وأما علم السير: فيتضمن ترجمة الاشخاص الاعلام من حيث خصائصهم النفسية وشمائلهم، وما يتحلون به من فضائل، وما لهم من رذائل، كما يبحث عن
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م8  
مولد الشخص ووفاته، وسائر شؤونه الخاصة، وما يقع له من جسيم الاعمال. والمقصود به: استيعاب مختلف اتجاهاته وميوله، ومراحل حياته لاكتمال صورة واضحة المعالم والخطوط لجوانب شخصيته. وبتعبير آخر: إن الفارق الكبير بين طريقة الرجالي، ومؤرخ السير هو: ان الثاني يبحث عن حياة شخص باعتباره عالما، أو اديبا، أو شاعرا، أو كاتبا، أو مؤلفا: للاشادة بافكاره وآثاره العلمية والادبية، وضبطها بشكل مختصر أو مفصل. وأما الرجالي: فيتقيد للراوي بذكر كتابه، وروايته من كل ما يتصف به من ثقافة أو علم، كما انه يتقيد بالبحث عن الرجل من جهة تحليه بالصدق والامانة، أو اتصافه بالكذب والخيانة، الامر الذي يقصد به تحري الصحة والاعتبار، وتفادي الوضع والاختلاق في الحديث، لما يترتب عليه من أثر شرعي، هو التوصل إلى معرفة حكم من احكام الله، وهي الغاية القصوى من الخوض في هذا العلم. وبتعبير اخصر: ان الرجالي يتحرى أحوال الرواة، ومعرفة كونهم عدولا أو ثقات، أو ضعافا، أو مهملين، أو مجهولين. بينما يبحث مؤرخ السير عن أحوال الاشخاص باعتبار كونهم اعلاما ذوي شهرة وآثار في التاريخ.
علم الرجال والانساب
كثيرا ما تستند كتب الرجال في التمييز بين الاشخاص المختلطة وغير المختلطة إلى انسابهم، وكثيرا ما يذكر وجه هذا النسب أيضا، كأن يكون نسبا صريحا، أو نسبا مشتهرا لحق بالرجل بسبب اختلاط بقبيلة، أو بسبب سكنى أو مجاورة، أو نسبة، أو لكونه من مواليهم، وعلى الرغم من اعتماد الرجل على شئ من معرفة الانساب، الا ان علم الرجال لا يتوقف - عدا ذلك - على علم النسب، وتفاصيله وموضوعاته.
مهمة التاريخ وعلم الرجال
والتاريخ - بصفة عامة - مقياس زمنى دقيق لمختلف الوقائع والاحداث
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م9  
يتناول أحوال الطوائف والاشخاص والانساب، ويقف على الحوادث الجديرة بالاعتبار، كما يقف على سير العلوم والفنون في مختلف مراحلها واطوارها. والتاريخ - بهذا المفهوم العام - يشتمل - فيما يشتمل - على الحقول والاختصاصات الثلاثة: (السير، الانساب، الرجال) باعتباره يؤرخ الاشخاص، ويبحث عن احوالها، وباعتباره يورخ الانساب، ويعالج موضوعاتها، وباعتباره يؤرخ اشخاصا يقف على احوالها وسلوكها، من قبيل صدقهم وامانتهم، أو كذبهم وخيانتهم، وما إلى ذلك مما يستند إليه علم الرجال للوصول إلى غاياته وأغراضه.
منهج المؤلف
ومنهجية التأليف موضوعة على اساس خطة علمية، تتركز على ناحيتين هامتين: 1- المبادئ الاجتهادية التي قلبت المفاهيم الرجالية، القواعد التاريخية الموروثة في علم الرجال، وهي مقاييس عامة للتوثيق والتعديل، أو التجريح والاسقاط. فقد ينسف الامام المؤلف قاعدة من قواعد هذا العلم لضعف في حجيتها، أو وجود حجة على خلافها. وقد يضرب تلك القاعدة عرض الحائط لضعف في تفسيرها، أو دلالتها، أو لكونها لازما أعم، كما هو الامر في قاعدة الوكالة، التي كان القدامى يوثقون من يجدونه موصوفا بها، فيختلف معهم في تفسيرها وتقديرها، وينتهي - على العكس منهم - إلى ان الوكالة من الامام (ع) أمر لا يوجب التوثيق - وان أوجب الاعتماد فيما يوكل إليه - وان مالها من مداليل قد لايشعر جميعها بامانة الحديث باي حال من الاحوال. 2- المزايا العلمية التي طعم بها الكتاب، مما فات المؤلفين السابقين، من قبيل التركيز على المصدر الام، ومن قبيل استقصاء جميع روايات الراوي ومن حدث عنه، ومن قبيل التعرض للرواة من كتب الرجال والحديث معا، ومن قبيل عدم الاكتفاء بتوثيقات المتأخرين للرواة ان كان للقدماء فيهم رأي، ومن قبيل
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م10  
التدقيق على وجه علمي عن سبل وثاقتهم وحسنهم. فقد يضعف من الرجال من مضى على توثيقه عدة قرون، أو يوثق من مشى تضعيفه في أكثر الكتب الرجالية وأخطرها، ثم قد يجد اتحادا بين كثير من الرجال الذين تعددت اسماؤهم وعناوينهم، أو يجد في كثير ممن رأوا اتحادهم تعددا واضحا اغفله القدامى والمحدثون. وفي الواقع: ان الميزة العلمية التي برز بها هذا المشروع الجبار هي التجربة العلمية التي حاول بها المؤلف تطوير فكرة القواعد الرجالية التي تتبدل - على اساسها - مصائر رجال الحديث، وتتغير اقدارهم، وتتبلور شخصياتهم، وما يتفرع على ذلك من تبدل في الاحكام الفقهية المأخوذة من النصوص المأثورة عنهم. وهكذا... غربل قواعد هذا العلم واحدة واحده، ووضع رجال الحديث في الميزان واحدا بعد واحد. فاما من خفت موازينه منهم فلم يملا فراغا، ولم يترك ظلا، واما من ثقلت موازينه، وتوفرت فيه شروط العدالة والتوثيق: تماسكت به عرى الحديث، وسلمت حلقاته من المؤاخذات الرجالية، وتم الاخذ به في طريق الاستنباط والتوصل إلى حكم من احكام الله. وعلى هذا الاساس ترتكز السلسلة الرجالية المطولة التي يتألف منها هذا السفر الرجالي المستوعب. وقد بسط الامام المؤلف - في المدخل - جميع مزايا الكتاب، وجلا فيه ما امكن تطعيمه من اراء ونظريات، وخصائص علمية وفنية ترجع إلى تطوير هذا العلم وتيسيره، ودعم فاعليته وعطاه.
ماذا في المدخل؟
بحث الامام المؤلف عدة موضوعات رجالية اوضح فيها اراءه واحكامه ومبانية التي اخذ بها في كتابه هذا. وقد فصلها في مقدمات ست، تتلخص فكرتها في هذا الاستعراض الموجز: في المقدمة الاولى: عالج الامام المؤلف الحاجة إلى علم الرجال، واستعرض
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م11  
سلسلة من المقدمات تدرج فيها إلى ضرورة الرجوع إلى هذا العلم، والاخذ به في طريق الاستنباط، كما تدرج فيها إلى زيف الاراء القائمة على انكار الحاجة إليه والاخذ باحكامه. وفند - في هذه المقدمة أيضا - المذهب القائل: ان الكتب الاربعة قطعية الصدور. وناقش - بعمق - آراء الاخباريين التي تدعى القطع بصدور جميع هذه الروايات من المعصومين (ع) وأوضح زيفها وفسادها بأدلة قاطعة، وشواهد صريحة لقادتهم، تناقض ما فسروه من اقوالهم، وبذلك دعم حقائق كثيرة أهمها ضرورة تمحيص الاحاديث، وتصنيفها، والاخذ بما يترتب على ذلك من الرجوع إلى علم الرجال وأحكامه. وفي المقدمة الثانية: جلا عديدا من المعايير العلمية التي تثبت به الوثاقة أو الحسن، وحددها بدقة لاتقبل الخطأوالشذوذ، وبذلك محص قواعد التوثيق التي يعتمدها المجتهدون في عملياتهم ومحاولاتهم لاستنباط الاحكام الشرعية على وجه سليم. وفي المقدمة الثالثة: تناول موضوع التوثيق الضمني، وساوى بين ان تكون الشهادة بوثاقة شخص بالدلالة المطابقية، أو بالدلالة التضمنية، وبهذا التوثيق الجماعي رأى وثاقة من وقع في أسناد كامل الزيارات وغيرهم ممن تنطبق عليهم هذه القاعدة الرجالية. حتى ولو كان مجروحا في مذهبه. وناقش من جهة اخرى بعض صغريات هذا المبدأ، وزيف بعض تطبيقات العلماء التي أدت نتائجها إلى عدم توثيق أفراد أو جماعات. وفي المقدمة الرابعة: ناقش سائر التوثيقات العامة التي اعتبرها البعض موجبا للتوثيق، ووقف على مناشيها، ومن بدأبالقول بها، كما استعرض نصوصها وشواهدها، ونفى ان يكون منطوقها على وجه يفهمه المتمسك بها، وناقش هذه التوثيقات نقاشا موضوعيا انتهى إلى عدم اعتبارها وحجيتها، وأوصد الطريق على من يحاول التمسك بامثال هذه الامور التي لا تقوى على التوثيق. وبهذا أضاف عنصرا جديدا من التقييد والحصار على ما يوجب التوثيق أو الحسن. وفي المقدمة الخامسة: صوب الامام المؤلف نظرته إلى صحة جميع روايات
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م12  
الكافي، وناقش النصوص والشواهد التي استدل بها المدعي على ذلك، واستدل بها على ما يناقضه، وما يتضح به الحق في المسألة. وهو ابطال ما قيل من صحة جميع روايات الكافي. وبنفس الاسلوب ناقش الادعاء القائل بصحة جميع روايات من لا يحضره الفقيه، كما أبطل القول - كذلك - بصحة روايات التهذيبين. وبدد - بقوة - آراء القائلين بها وادلتهم. وانتهى إلى القول بلا بدية النظر في سند كل رواية يجد ذاتها، فان توفرت فيها شروط الحجية اخذ بها، والا اخذ برفضها. وفي المقدمة السادسة: استعرض الاصول الرجالية الخمسة المعتمدة وابدى شكه في نسبة بعض الكتب إلى اصحابها، مثل الرجال المنسوب إلى ابن الغضائري، وغربل بعض ما اثير حوله من شبهات واقوال دلت على عدم حجيته ونفي نسبته، وانتهى إلى القول يوضعه واختلاقه ولذلك لم يعتمد الامام المؤلف - في رجاله وفقهه - على هذا الكتاب، ولم ينقل عنه. وقد عرى هذا الكتاب، المنتحل للباحثين مما لم يدع شكا فيما ذهب إليه.
تخطيط الكتاب
وأما من حيث تخطيطه وشكليته. فقد روعي في وضعه التنظيم الحديث الذي ينسجم وطبيعة الباحث المعاصر، وطراز ذوقه وتفكيره. فقد استعرض المادة العلمية - بأبعادها وشمولها - مذيلة بالاصول والمصادر التي تعين الباحث على معرفة ما في الكتاب من نصوص وآراء ومناقشات. كما وقد درج على ذكر الترجمة الرجالية الوافية في الحقل الرئيس من الاسماء، وتابع - بعد ذلك - كل ما وردت له من روايات في الكتب الاربعة وعناوين متفرقة في الاصول الرجالية الخمسة، ولذلك لا توجد في هذا المعجم ترجمة موزعة بين عنوانين أو أكثر، كما توجد روايات كثيرة متناثرة تحت هذه العناوين المتفرقة التي تعرضت لها كتب الحديث. كما عالج - بدقة - الاسماء المتحدة: (وهي الاسماء المختلفة العناوين المتحدة الاشخاص) التى نشأتعددها بسبب تعدد اسمائهم واوصافهم واختلاف
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م13  
كتب الحديث والرجال في عناوينهم، حيث اتبع في هذه الموسوعة طريقة تمييزية لمعرفة ما إذا كان منشأه الحديث أو الرجال، فإذا كان الاسم عنوانا لترجمة رجالية - في هذا المعجم - فهو ممن عنونه الرجاليون. واما إذا كان عنوانا لرواية أو اكثر فهو ممن ضبطته كتب الحديث، ونقلته معاجمها. وهناك ما يسمى ب‍ " المشتركات - وهو كل عنوان يقع في أسناد كثيرة من الروايات " عالجها بان: " تعرض في ترجمة كل شخص بذكر جميع رواياته ومن روى عنهم، ولذلك يحصل التميز الكامل بين المشتركات غالبا ". وكذلك اتبع طريقة ثبت الرواة في حقل " طبقته في الحديث " ما لم تخرج كثرته عن خطة الكتاب، وأما إذا زادت هذه الطبقات فتثبت في هذا الحقل من دون مصدر، وتثبت - مذيلة بالمصادر - في " تفصيل طبقات الرواة ) الملحق بالمعجم. ولذلك عقد معجما تفصيليا لطبقات الرواة ومصادرها، افرد له حقلا مستقلا لئلا يكون حاجزا كبيرا بين تسلسل الرجال وما يحاول المتتبع ملاحقته واستيعابه. كما تابع - في هذا المعجم - موضوع: " اختلاف الكتب - وهو اختلاف الكتب الاربعة في أسانيد الروايات) حيث أخذ يعقبه بما هو المحرف وما فيه السقط، وبما هو الصحيح، أو الاقرب إلى الصحة. وعني كذلك باختلاف النسخ، سواء ما يرجع منها إلى النصوص المختلفة التي يستشهد بها في تقرير الرجال، أو ما يرجع منها إلى الاسماء التي تظهر كثيرا في العناوين المبحوث عنها، فان ذلك مما تأرجحت به كتب الرجال وترددت فيه معاجمها. ويمكن ان تجدد هذه الاختلافات في هذه الموارد: 1- إختلاف الكتب: ويعني ذلك اختلاف الكتب الاربعة فيما بينها بخصوص الاسانيد. 2- إختلاف النسخ: ويرجع ذلك إلى اختلاف النقل من الكتب الاربعة، كما إذا نقل صاحب الوسائل نقلا اختلف نصه - بكثير أو قليل - عما نقله الوافي
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م14  
من أحد هذه الكتب. 3- إختلاف الاسماء: وهو اختلاف الرجاليين في ضبط الرجل باسم أو بآخر، أو بوصف أو آخر اشتهر به. ولكل من هذه الموارد حساب خاص، عالجه الكتاب بدقة وتحقيق، وهذه الميزات العديدة هي التي كونت الطابع الاول لهذا الكتاب، ودفعت بصورة ملحة إلى وضعه واعداده وفق هذا التخطيط.
الاخراج
ولعل المزية الفذة التي حاول مخرج الكتاب ان تمتاز بها جميع أجزائه هو التماس افضل السبل إلى تنسيقه وهندسته بما يبهر القارئ ويعينه، ويزيد من اقباله على فهمه وهضمه بيسر وسهولة. وأهم ما روعي في اخراجه هو تنظيم كشف داخلي، وارجاعات تشير إلى عديد من الرجال يعتبرهم الامام المؤلف مجرد عناوين ليس وراؤها إلا مسمى واحد. وقد وضعت طريقة خاصة لهذه الارجاعات الكاشفة عن اتحادها ترشد الدارس إلى تجميع مصادر الترجمة والرواية، والاحاطة بها. وهي - في واقعها - مصادر رجالية مكتملة الجوانب لواحد من الرواة تناثرت بين كتب الحديث والرجال. ثم ان هذه الارجاعات الكاشفة التي من شأنها أن تطوف بالباحث على مختلف الاسماء المترابطة، وجميع العناوين المختلفة التي يمكن أن يعرف بها أحد الرواة: مما يعين الباحث على معرفة أية رواية أو ترجمة ترجع إلى هذا الراوي في مختلف عناوينه الرجالية، ومصادره الروائية من دون جهل به، أو لبس بغيره. على أن الامام المؤلف لا يكاد يفرغ من تفاصيل ترجمة أحد الرجال إلا ويلاحظ عليه اتحاده مع غيره، ان كان هناك اتحاد، أو تغايره معه ان كان ثمة تغاير. ويمكن أن يلاحظ في هذا الكشف أمور:
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م15  
1- ليس المقصود بعلامة التساوي: تطابق الاسماء واتحادها بل اشارة إلى مجرد ترابط واقع بينها. 2- إن هذه الارجاعات: لا تكشف - بما لها من رمز - عن نوعية أي ترابط واتحاد ما لم يكشف عنها الامام المؤلف، وما لم يجتهد في تحديدها بمقياس الحجة التي يتذرع بها في تقرير هذا الاتحاد واثباته، فمرة ينتهي إلى الحكم بالاتحاد على أساس الاستظهار، واخرى على أساس الرجحان والقوة، وثالثة على أساس الاتحاد الناجز الذي لا يقبل الشك والجدل. وقد يتوقف أيضا عن الحكم بالاتحاد. 3- وتستقطب هذه الارجاعات اسما رئيسا ترجع إليه الاسماء العديدة الاخرى التي تتحد معها، وذلك تبعا للاسم الذي استقطبه الكتاب، وارجع إليه، كما يلاحظ ذلك - مثلا - في ابراهيم بن اسحاق. وابراهيم بن عثمان الخزاز. أضف إلى ذلك: ان كل اسم فرعي منها يرجع في هذا التقسيم إلى اسم متقدم، واسم متأخر، وبذلك يقف المتتبع على جميع الاسماء المترابطة، ويدور عليها، ويتدرج في الاحاطة بجميعها. 4- إذا كان اسمان - أو أكثر - موضوعي ترابط. واتحاد فلا يشير الاسم المترجم إلى الاسم المجرد عن الترجمة أو الرواية، ولا يرجع إليه، كما هو الامر - مثلا - في ابراهيم بن يحيى الثوري، وابراهيم بن يحيى الدوري، إذ لم يعنون الكتاب أمثال هذه الاسماء المجردة عن الترجمة أو الرواية إلا اتباعا لكتب الرجال، وقياسا عليها.
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م16  
التدقيق والتنسيق
وقد انيط أمر هذا السفر الجليل - بعد اعداده - إلى جملة من الافاضل لتعمل على: أ- تنظيم المتفرقات من الرواة. ب- التأكد من سلامة النقل وملاحظة الارقام. ج- تنظيم الارجاعات الكاشفة في الاسماء المترابطة. د- ملاحظة التنسيق والاخراج. ه‍- الاستنساخ. و- مقابلة الاستنساخ. ز- الاشراف على التصحيح.
لجنة الضبط والتصحيح:
1- الشيخ محمد المظفري: لتنظيم المتفرقات من الرواة 2- الشيخ حيدر علي هاشميان: لتنظيم المتفرقات من الرواة 3- الشيخ يحيى الاراكي: للتأكد من سلامة النقل وملاحظة الارقام 4- السيد مرتضى النخجواني: للاستنساخ 5- السيد عبد العزيز الطباطبائي: للتصحيح 6- السيد جواد الكلبايكاني: للاشراف على التصحيح 7- الشيخ محمد كاظم الخوانساري: لتدقيق التصحيح 8- الشيخ فخر الدين الزنجاني: لمقابلة الاستنساخ 9- الشيخ محمد التبريزي: لمقابلة الاستنساخ 10- الشيخ غلام رضا الرحماني: لمقابلة الاستنساخ 11- السيد مرتضى الحكمي: للاخراج والارجاعات الرجالية الكاشفة
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م17  
نموذج الكتاب الخطي:
ومما ينبغي ان اكلل به اخراج الكتاب - لاعتبارات لاتخفى - هو ان أثبت هنا نموذجا من خط الامام المؤلف، دون به معظم موسوعته هذه:
نسخة خطية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه وافضل بريته محمد وعترته الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين إلى يوم الدين وبعد يقول العبد المفتقر إلى رحمة ربه ابو القاسم بن العلامة الجليل الحجة السيد على اكبر الموسوي الخوئى قدس الله اسراره وحشره مع اجداده الكرام حجج الله على خلقه وامناء الله على وحيه وسره ان علم الرجال كان من العلوم التى اهتم بشأنه علماؤنا الاقدمون وفقهاؤنا السابقون ولكن قد اهمل امره في الاعصار المتأخرة حتى كانه لا يتوقف عليه الاجتهاد واستنباط الاحكام الشرعية لاجل ذلك عزمت على تأليف كتاب جامع كاف بمزايا هذا العلم وطلبت من الله سبحانه ان يوفقني لذلك فاستجاب بفضله دعوتي ووفقني وله الحمد والشكر لاتمامه كما اردت على ما انا عليه من كبر السن وضعف الحال وكثرة الاشتغال ولولا توفيق المولى وتأييده جل شأنه لم يتيسر لى ذلك ولابد لى قبل الشروع في المقصود من ذكر مزايا الكتاب وتقديم مقدمات:
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م18  
وقد وقع الفراغ من هذا السفر الجليل ليلة التاسع عشر (19) من رمضان المبارك سنة (1390) في بحبوحة من المسئو ليات الدينية وشؤون المرجعية العليا. غير ان الامام المؤلف لم يستبدل - في حال من الاحوال - بجهده العلمي المتواصل، ودفعه للحركة العلمية مهمة اخرى مهما تعاظمت. بل ان الدأب على العلم والبحث عن الحقيقة من أهم ما ظل يمارسه ويتفرغ له، الامر الذي خلد له آثارا عظيمة برزت في كثير من حقول العلم والمعرفة. ومما يجدر التنويه عنه هو: ان الكتاب يقع في عشرين مجلدا أو يزيد ويبدأالجزء الاول منه ب‍ (أبان) وينتهي ب‍ (أحكم) كما يبدأالقسم الاول من تفصيل طبقات الرواة الملحق بالمعجم ب‍ (أبان) وينتهي ب‍ (ابراهيم الكرخي). ومن الانصاف أن نذكر بالتقدير: أ- جهد الافاضل الذين اعانوا على تيسير هذه الموسوعة الرجالية الجليلة في أيدي القراء والباحثين. ب- اهتمام مطبعة الآداب بضبط الكتاب، وحرصها على اخراجه بهذا المظهر الانيق الرائع. ومن الله نستمد العون، ونستلهم التوفيق، لاكمال هذا المشروع العلمي الجبار، ليبقى نموذجا حيا في هذا الحقل من المعرفة، تسترشد به الاجيال الواعية التي يهمها الاحتفاظ بتراثها الاسلامي الحي. والله من وراء القصد.
النجف الاشرف مرتضى الحكمي
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م19  
مقدمة الطبعة الخامسة حول مستحدثات الكتاب ومستجداته
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م20  
صفحة فارغة (مطابق للمطبوع)
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م21  
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. وبعد... فمما ينبغي التنويه عنه هو ما طرأعلى هذا المعجم من تطوير وتغيير، وتنقيح وتكامل، تميزت به هذه الطبعة عن سابقاتها من حيث الشكل والمضمون في أمور:
أ- من حيث المضمون:
1- جرت تعديلات أساسية على الكتاب في بعض المباني الرجالية والاصول العامة المتخذة في مقدمة المعجم أدت إلى تغييرات جذرية على مواقع بعض رجال الحديث واعتباراتهم من حيث التوثيق والتضعيف، وعلى بعض طرق الرواية من حيث الصحة والضعف شملت جميع أجزاء الكتاب، استنادا إلى رجوع الامام المؤلف عن توثيق رواة كتاب (كامل الزيارات لابن قولويه " قده ")، وقد استدرك الامام المؤلف ذلك بقوله: (فلا مناص من العدول عما بينا عليه سابقا، والالتزام باختصاص التوثيق بمشايخه بلا واسطة ). 2- إضافة رجال لم يترجم لهم سابقا واجراء زيادات وتعديلات في أبواب اختلاف الكتب واختلاف النسخ وطبقات الرواة مما أدى إلى تغيير في تسلسل الرجال وتعدادهم. كل هذه التغييرات والتعديلات جرت في اطار لجنة علمية ضمت كبار العلماء بتصدي العلامة الشيخ مسلم داوري، حيث كانت تعرض على السيد الامام ما التبس عليها من نصوص واردة في المعجم تختلف اختلافا يسيرا عما في بعض نسخ المصادر فيؤكد لهم الامام المؤلف سلامة ما في المعجم من نصوص
  معجم رجال الحديث - ج١ - ج1       م22  
أخذها عن نسخ حققها بنفسه رغم تشتت البال، وضعف الحال وشدة النوائب وكثرة الكوارث والمفاجات وثقل المسؤوليات الملقاة على عاتق إمامته للمسلمين وزعامته للحوزة العلمية.
ب- من حيث الشكل:
طرأت عليه تغييرات فنية من حيث الشكل والاخراج، شملت: 1- تصحيح الاخطاء المطبعية لا سيما في أسماء الرجال. 2- التأكد من النصوص المنقولة، ووضعها بين قوسين، دفعا لاختلاطها. 3- مقابلة أكثر النصوص المنقولة على عدة نسخ من المصادر الموثوق بها، وتثبيت موارد الاختلاف. 3- تصحيحات في أرقام الروايات في متن الكتاب والطبقات. 4- تنظيم أجزاء الكتاب في 24 جزء بدلا من 23 جزء للاضافات الكثيرة التي لحقت الاجزاء الاربعة الاولى، وتخصيص جزء مستقل بالفهرست العام للكتاب. 6- اضافة فهرست خاص لكل جزء منفرد من الرجال والارجاعات الكاشفة إلى جانب فهرست تفصيلي عام لكل الاجزاء كدليل عام للمعجم. وقد أثبت أمام كل إرجاع رقم الجزء والصفحة على هذا النمط (2 / 214) تسهيلا لمراجعة الاسماء المتشابهة. ولا يفوتنا أن نزجي بالشكر الجزيل إلى الفاضل الاديب محمد سعيد الطريحي صاحب الفكرة في إعداد أول فهرست عام لهذه الموسوعة الرجالية الجليلة لطبعته السابقة كما لا يسعنا إلا أن نقدر جهود الاستاذ إحسان الامين المتواصلة في تقديم هذه الطبعة الانيقة. وأسألة تعالى أن يوفقنا - جميعا - لما يحب ويرضى إنه ولي التوفيق والسداد. عبد الصاحب الخوئي