logo

مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية باريس

Album

مؤسسة ومركز الإمام الخوئي في باريس

مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية باريس

 

فيسبوك العنوان التلفون

 

تلبية لرغبة المرجع الكبير الراحل السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي (طيب الله ثراه) وتقديراً منه لاهمية العمل الاسلامي على الساحة الفرنسية وضرورة وجود مركز اسلامي لاتباع اهل البيت(ع) في هذه البلاد والانفتاح على المسلمين وخدمتهم جميعاً وتعريفاً بمذهب عترة الرسول (ص) التي كانت سنتها سنة النبي الاكرم ونهجها نهج القرآن الكريم، من اجل ذلك كله كان اقامة هذا المركز الذي يعتبر مدرسة ومسجداً وساحة حسينية ومنطلق وعي اسلامي عام يطمح الكثيرون في ان يأخذ دوراً أكثر فاعلية واكثر عطاء انشاء الله تعالى، فلقد تم شراء المبنى الحالي للمركز نهاية عام ۱۹۹۲م والذي يتألف من بناية مستقلة تقع في احدى ضواحي باريس الشرقية.

 

يشتمل الطابق الارضي منه على قاعة صلاة واجتماعات تسع لمائة شخص اضافة الى مكاتب الادارة ومرافق صحية وباحة واسعة عند المدخل توضع فيها مجموعة من المطبوعات والكتب الاسلامية باللغتين العربية والفرنسية توزع مجاناً للراغبين. أما الطابق الثاني فيشمل المكتبة وقاعة الاستقبال وحديقة خلفية، ويتكون الطابق الثالث من اربع غرف ومرافق صحية، كما يشمل الطابق الاخير على قاعة كبيرة للاجتماعات بالاضافة مع مرافقها.

ولاداء نشاطاتنا بشكل قانوني كان لابد من الحصول على اجازة السلطات الفرنسية المختصة، وبعد جهود حثيثة بدا ان تأسيس مؤسسة خيرية على غرار المؤسسة في لندن غير ممكن بلحاظ القوانين الفرنسية التي تنظم امور المؤسسات الخيرية، لذلك اتجهت النية الى انشاء جمعية ثقافية اسلامية حسب الجمعيات الفرنسي (قانون ۱۹۰۱) باسم جمعية مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية ويتم التصريح بها لدى السلطات المختصة قريباً ان شاء الله.

 

النشاطات والفعاليات

١- البرامج الثقافية

 

تتضمن البرامج الثقافية ما يلي:

أ- جلسات ثقافية تقام مساء كل سبت مرتين في كل شهر، وتتضمن كل جلسة منها فقرتين الأولى في مفاهيم قرآنية يتناول فيها المحاضر بالشرح والتوضيح لمجموعة من أي الذكر الحكيم، اما الجلسة الثانية فتتضمن محاضرة ثقافية في مواضيع متنوعة في حدود اختصاصات المحاضرين من اخوانا اصحاب الكفاءات العلمية، يعقب ذلك مناقشة مفتوحة في طرح الاسئلة من قبل الاخوة الحضور والاجابة عليها اضافة الى المداخلات المتنوعة التي تعكس الحماس والتفاعل لجميع الحضور والانشداد المتكامل لكل ما يطرح من مواضيع ثقافية، تعقبها دعوة عشاء.

وبما ان المحاضرات تقدم باللغة العربية في الوقت الحاضر، ولما كان بعض الحضور من غير الناطقين بها فاننا نعمل على تنظيم أجهزة الترجمة الفورية، وتكون الدعوات مقتصرة الآن على الاخوة العرب ريثما يتم العمل بالترجمة. كما ونعمل جاهدين على احياء مشروع ربط طوابق المركز بشبكة تلفزيونية داخلية تسمح للاخوات في الطابق الاول متابعة المحاضرات والنشاطات بالصوت والصورة.

 

ب- ومن منطلق اهدافا لمؤسسة في احياء الشعائر الاسلامية لا سيما المتعلقة بشهر رمضان المبارك او شهري محرم الحرام وصفر الخير او مناسبات ميلاد الرسول الكريم (ص) او الائمة الاطهار(ع) والاسراء والمعراج والمبعث النبوي، فانها تحرص على اقامة هذه الشعائر بكل ما تملك من امكانات وطاقات. فعلى صعيد شهر رمضان المبارك تحيي المؤسسة ليالي هذا الشهر الكريم وليالي القدر والمناسبات التي تتخلله كولادة الإمام الحسن(ع) واستشهاد الإمام علي(ع) وتقيم الصلاة والدعاء اضافة الى محاضرات مركزة في علوم القرآن الكريم ودعوات افطار جماعية كما تقيم في يوم العيد حفلة استقبال للعوائل توزع فيها الحلوى والهدايا الى الاطفال، وهناك مشروع مسابقة حفظ القرآن الكريم للشباب.

 

ج- استمرارية العمل في اعادة تنظيم المكتبة التي تضم عيون الكتب والمراجع والمصادر الاسلامية التي نأمل ان تقدم خدمة كبيرة للعاملين في مجال البحث الاسلامي او غيره وتضم الآلاف من الكتب باللغتين العربية والفرنسية، كما ونأمل ان تثرى هذه المكتبة بما يستجد من كتب ومطبوعات وصحف لسد النقص في بعض فروع المعارف المختلفة في مجالات الاقتصاد والاجتماع وعلم النفس والعلوم السياسية والعولمة اضافة الى العلوم المعاصرة الاخرى.

 

٢- النشاط التربوي

تعمل المؤسسة حالياً على احياء مشروع تربوي يتضمن مجموعة من الفعاليات والنشاطات التعليمية والتربوية فلقد لاحظنا قلق اولياء امور اكثر الاطفال الذين يعانون من صعوبة التعامل باللغة العربية كلاماً وقراءة وكتابة حيث ان الغالبية العظمى منهم لا يتكلمون اللغة الام. ومن شعورنا بالمسؤولية وبأهمية تعليم اطفالنا لغتهم الاصلية للوقوف على معالم الدين الحنيف وتعريفهم بتراثهم الخالد، فقد قامت المؤسسة بتوزيع استمارات بأعداد كبيرة لحصر الطلاب المعنيين بالمشروع مع فئاتهم العمرية ليتسنى اتخاذ الاجراءات اللازمة لذلك، علماً بأنه قد تم تهيئة جميع اللوازم الضرورية والعمل قائم على قدم وساق لفتح صفوف تعليم اللغة العربية.

كما تعمل المؤسسة وضمن اطار النشاط التربوي الديني الى حصر اعداد بعض الاخوة الراشدين من غير العرب والراغبين في تعلم قراءة القرآن فقد وجدت ان هناك رغبة كبيرة لدى بعض الاخوة في هذا الاطار وهي تدرس بجدية انجاح هذا المشروع الذي سيمكن الكثير من هؤلاء الاخوة معرفة اصول قراءة القرآن الكريم ابتداءً بقصار السور.

 

 

٣- النشاط الانساني

لقد كان احد اهداف مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية تقديم خدمات انسانية للمسلمين حيثما وجدت الحاجة لذلك وحيثما وجد فرع او مركز وهذا ما وضعناه نصب أعيننا، وقد توكلنا على الله في تقديم هذه النشاطات نستطيع ذكر بعضها بتواضع راجين من الله الاجر والثواب:

 

أ- قمنا بتاريخ ٩٤/٦/١ بانشاء جمعية خيرية (مبرة) لمساعدة ايتام العراق في الداخل تقوم على اساس ایجاد كافلين محسنين لايتام عراقيين لقاء مبلغ شهري (۲۰-٤۰) دولار لكل يتيم. وتقوم المبرة حالياً برعاية ١٠٠ يتيم ويتيمة وقمنا بتحويل ما قيمته (٣١٣٥٥٢) فرنك فرنسي الى الايتام منذ تأسيس المبرة. هناك مساعدات عينية ترسل شهرياً الى العوائل الفقيرة في العراق تقدر بـ (۳۰۰۰۰) دولار على مدى السنوات الثلاث الاخيرة.

 

ب- يقوم مكتب المؤسسة في باريس بجمع الادوية والملابس وحليب الاطفال وارسالها الى المحتاجين وضحايا الكوارث الطبيعية في بعض البلدان الاسلامية، كما قمنا بتقديم العون المادي والمعنوي لعدد من الاخوة المحتاجين في فرنسا كذلك يتم الاهتمام باللاجئين الجدد وتسهيل معاملاتهم وتقديم المشورة والمساعدة لهم.

 

 

٤- العلاقات العامة

أ- لمكتب المؤسسة في باريس علاقات جيدة مع المراكز الاسلامية الموجودة في المنطقة الباريسية، مثل مركز الباكستانيين "شاه نجف" و "محفل زينب" الخوجة الاثنى عشرية ومركز "محمدية" وكذلك مع مسجد باريس الرئيسي، كما نحتفظ بعلاقة جيدة مع فيدرالية مسلمي جنوب شرق آسيا (جزر القمر ومدغشقر) حيث يحضرون عندنا مرتين في الشهر لاقامة الصلاة وتعليم القرآن والاحتفالات الدينية. وهذا الانفتاح على اخواننا في الدين من ابناء المذاهب الأخرى تعكس افكار ومباديء وسيرة اهل البيت(ع) بشكل علمي وايجابي من خلال العلاقات الانسانية والروحية الطيبة.

 

ب- الاتصال المستمر بالشخصيات السياسية والاعلامية والفكرية الفرنسية بهدف تعريفهم بفكر اهل البيت(ع) ومواقف الطائفة من الاحداث العالمية وما يخص الوضع الاسلامي العام من خلال ترجمة بيانات المؤسسة الامانة العامة الى اللغة الفرنسية وبتوزيعها على البرلمانيين والصحفيين والمراكز الثقافية والاعلامية المهمة. لقد استقبل مركزنا خلال السنوات القليلة الماضية عدداً كبيراً من الشخصيات العلمائية والثقافية ج الاسلامية ومن مختلف المذاهب وتم تهيئة لقاءات لهذه الشخصيات بأبناء الجالية والمعنيين بالشأن الاسلامي كما نستقبل علماء ورجال دين مسيحيين فرنسيين.

 

٥- المتابعات الصحفية والاعلامية

منذ سنوات نقوم بنشاط من خلال المتابعات الصحفية والاعلامية الفرنسية ولما يكتب ويقال عن المسلمين عموما والشيعة بوجه خاص ونرد على بعضها، في حين نقوم بترجمة قسم كبير منها الى العربية لرفد مطبوعات المؤسسة في لندن، كذلك رصد ما يظهر من كتب فرنسية عن الاسلام وتلخيصها، بالاضافة الى متابعة ما ينشر وما يقال في وسائل الاعلام المرئية وتسجيل ما هو مفيد منها احياناً.

 

٦- التبليغ

مما يميز الساحة الفرنسية عن غيرها من الساحات الاوروبية هو توجه عدد كبير من المسلمين نحو مذهب اهل البيت(ع) وكذلك تحول عدد كبير من الفرنسيين نحو الاسلام في العقدين الاخيرين من هذا القرن وهذا من شأنه ان يحمل المراكز الاسلامية مسؤولية كبيرة في رعاية واحتضان هؤلاء الاخوة ومدهم بالكتب والمطبوعات الاسلامية الهادفة باللغة العربية والفرنسية وزيارتهم في مدنهم، وفي مجال توزيع الكتب الفرنسية فهناك اكثر من ٤٠ كتاباً وكراساً تمت ترجمتها خلال الثمانينات وقامت جمعية اهل البيت(ع) السابقة بطبعها، وكذلك توزيع ما يصلنا من عدد من المؤسسات ودور النشر الاسلامية.

 

٧- النشاط الاجتماعي

للمركز نشاطات اجتماعية متنوعة حيث تقام فيه حفلات الزواج والمجاس العائلية الخاصة، والقيام بزيارات المرضى في المستشفيات، ومساعدة المرضى الوافدين من الدول الاسلامية للعلاج في فرنسا واثناء هذه الزيارات يتم اهداء مصاحف وكتب اسلامية مترجمة الى مكتبات هذه المستشفيات. كما تم ارسال اعداد كبيرة من المصاحف والكتب الاسلامية الفرنسية لتوزيعها على السجناء المسلمين في السجون الفرنسية بالتعاون مع النساء المسلمات في فرنسا.

 

 

الواقع والطموح

١- لازال عدد الاخوة والاخوات المترددين على المركز قليلاً وايام افتتاح المركز قليلة، ويعود ذلك الى عدم قدرتنا على استقبال اعداد كبيرة قبل الحصول على اجازة رسمية واضحة من الجهات المختصة وهذا ما نسعى اليه ونأمل أن يتم قريبا إنشاء الله تعالى. وعندها يمكن فتح المكتبة العامة للمركز للمطالعين خلال ايام معينة في الاسبوع واستقبال المراجعين وعمل نشاطات أكبر بعونه تعالي.

 

٢- نطمح الى تطوير النشاط النسوي، حيث اقترحنا على الاخوات اقامة ندوة شهرية ثقافية ومهنية ليوم واحد لتقديم دروس دينية وثقافية وتعليم الفتيات.

 

٣- تكثيف الاتصال باساتذة الجامعات الفرنسية المهتمين بالدراسات الاسلامية والتشيع حيث نحاول مدهم بالكتب والمصادر الضرورية لبحوثهم ودراساتهم ونطمح لانشاء معهد علمي للبحوث ودراسات فكر أهل البيت(ع).

 

٤- ضرورة وجود عالم روحاني او مرشد ديني بشكل مستمر يساعد على توجيه النشاطات الثقافية والعبادية واقامة الصلوات واداء الواجبات الشرعية مثل عقود الزواج والوفيات والاجابة على المسائل الفقهية.

 

٥- اصدار نشرة ثقافية اعلامية باللغة الفرنسية تعتبر اداة تواصل بين المركز والجالية.

 

٦- الاهتمام بموضوع التبليغ خارج باريس حيث انهم بحاجة الى تواصل ورعاية وهذا يتم من خلال مبلغين مكلفين بهذه المهمة ضمن برنامج مدروس.

 

٧- يحتوي المركز على اعداد كبيرة من الاشرطة المسجلة تقدر بأكثر من ٥٠٠ شريط لمواضيع متنوعة مثل المجالس الحسينية والمحاضرات والادعية وهناك اعداد من أشرطة الفيديو المفيدة، وهي بحاجة الى تنظيم وتصنيف من اجل وضعها تحت تصرف المؤمنين.