logo

مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية لندن

Album

مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية لندن

مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية لندن

 

الموقع فيسبوك انستغرام العنوان التلفون

 

تمتاز لندن عن غيرها من العواصم الغربية بوجود أكبر جالية اسلامية وشيعية فيها، ولذلك فقد وجه سماحة المرجع الأعلى الإمام الخوئي (قده) اهتمامه لبناء مركز اسلامي يلبي حاجات أبناء الطائفة في المملكة المتحدة. ولقد كان اهتمام سماحته منصباً بالدرجة الأولى على تأمين مدرسة للبنين والبنات تضم الدراسة العصرية والتربية الإسلامية، مع تهيئة الأجواء الملائمة لتنشئة الجيل الجديد على الالتزام بالعقيدة واتباع منهج أهل البيت عليهم السلام، منعاً لهم من ضياع هويتهم الثقافية وعقيدتهم الدينية.

 

وهكذا بذلت المؤسسة امتثالاً لأوامر سماحته جهداً كبيراً في البحث عن المكان المناسب لاقامة مثل هذا المشروع، وأخيراً تم اختيار مبنى مدرسة كانت معروضة للبيع، تتسع لثمانمائة طالب وطالبة، مضافا للمباني الادارية، وبجانبها كنيس، في شمال غرب لندن. حيث كان المجموع مثالياً لتغطية الحاجة التي نتوخاها، فقد حوّل الكنيس الى مركز اسلامي يضم قاعتين ضخمتين للرجال والنساء مع سائر المرافق، وقاعات الطعام.

 

وبمناسبة عيد الغدير الاغر، افتتح في لندن يوم السبت الموافق ١٩٩٢/٦/۲۰م، مركز الإمام الخوئي الإسلامي و قد حضر الاحتفال جمع غفير من المسلمين المقيمين في بريطانيا، وقد القيت عدة كلمات من قبل السادة العلماء والضيوف الافاضل بالمناسبة، كما القى السيد عبد المجيد الخوئي كلمة المؤسسة، وفي الختام تليت رسالة سماحة آية الله العظمى الإمام السيد ابو القاسم الخوئي بمناسبة افتتاح المركز الإسلامي الكبير باللغات العربية والانكليزية والفارسية.

 

 

رسالة الإمام الخوئي بمناسبة إفتتاح المركز الإسلامي في لندن

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ولدنا العزيز العلامة السيد عبد المجيد سلّمه الله تعالى

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، سيّما مصطفى هذه الذكرى المباركة الذي صدع بأمر ولاية الله فيها، وعلى صاحبها الزكي الذي فرضت طاعته على العباد، وعلى أبنائه الطاهرين الذين تمت بهم كلمة الله وعظمت به نعمته.

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

فقد تلقينا يبالغ السرور نبأ عزمكم على افتتاح المركز الإسلامي الكبير التابع لمؤسستنا الخيرية في مدينة لندن، فرغبنا أن نشاطركم واخوتكم الكرام المشاركين في تنفيذ هذا المشروع المبارك، الغبطة والفرح بهذه المناسبة، سيما وان خطوتكم الميمونة هذه تصادف الذكرى العطرة ليوم الغدير الأغر، يوم اكمال الدين واتمام النعمة.

 

وانني اذ أحمد الله تبارك وتعالى على ما أنعم به علي، فحقق لي بعض ما كنت أصبو اليه، حيث بدأت مؤسستنا الخيرية تؤتي ثمارها واحدة تلو الاخرى. أشكر لكم ولاخوانكم أعضاء الهيئة المركزية للمؤسسة، سيما القائمين على هذا المشروع، الجهد الذي بذلتموه في سبيل اكماله وانجازه بالشكل اللائق به.

 

أدعو الله تبارك وتعالى ومن رحاب سيد الاولياء عليه السلام أن يجعل من مؤسستنا هذه، صرحاً لدينه القويم ومناراً لاشعاع رسالته وولايته بين المسلمين، وأن يسدد خطى القائمين عليها في طاعته، ويمدهم بما هو أهله من العون والتوفيق ويلقيهم ثمار سعيهم في سبيله، مثوبة حسنة وجزاءً جميلاً في دنياهم وآخرتهم، انه سميع مجيب.

 

أبلغ خالص تحياتنا ودعائنا لاخوانك في المؤسسة مع وصيتي لكم بأن تجعلوا تقوى الله اساس اعمالکم، والاخلاص له رصيد نهجكم ورضاه غايتكم. والسلام عليكم وعلى جميع اخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته.

أبو القاسم الموسوي الخوئي

النجف الاشرف في ٣ ذي الحجة ١٤١٢هـ

 

 

نشاطات مركز الإمام الخوئي في لندن

مهمات مركز الإمام الخوئي الإسلامي في لندن متوزعة على مجالات عدة، ففي المجال الديني يوجد في المركز مسجد لأداء الصلاة والاحتفال بالمناسبات الدينية، فمن نشاطات المركز على سبيل المثال:

۱- اقامة الاحتفالات الدينية في المناسبات الإسلامية الخالدة والاعياد.

۲- اقامة مجالس العزاء في شهري محرم الحرام وصفر باللغتين العربية والفارسية لمحبي اهل البيت (ع) المقيمين في هذه البلاد، كما ان هناك مجلساً باللغة الانكليزية للناطقين بها وللشباب المؤمن، يشرح فيه بالتفصيل حول المناسبة.

۳- اقامة دورة في الدروس الحوزوية - العقائد، الفقه، النحو، التفسير.

٤- درس فقهي باللغة العربية للاخوات المسلمات، ودرس آخر باللغة الانكليزية للاخوات البريطانيات المعتنقات للاسلام حديثاً.

٥- دورة لتعليم وتدريس علوم القرآن الكريم واللغة العربية لغير الناطقين بها.

٦- قراءة دعاء كميل في ليالي الجمعة وحديث ايماني بعد اقامة صلاة الجماعة وزيارة الإمام الحسين (ع)، والقاء محاضرة عقائدية.

٧- تنظيم مدرسة صيفية للبنين والبنات بين اعمار ۹-۱۸ سنة في ايام العطلة المدرسية.

٨- اجراء مراسيم العقود الشرعية للزواج والطلاق.

٩- توزيع النشرات الدينية في فضيلة الشهور والاعمال الواردة فيها باللغات الانكليزية والعربية والفارسية، وارسالها بالبريد الى عناوين الاخوة المؤمنين.

١٠- العمل على تجهيز الموتى بالاشراف على تغسيلهم وتكفينهم واقامة الصلاة عليهم حتى الدفن في مقبرة المسلمين او ارسال الجنائز الى العتبات المقدسة.

١١- ارسال المبلغين الى مختلف المناطق البريطانية التي يتواجد فيها جماعات من الاخوة المؤمنين في المناسبات العامة كشهر رمضان ومحرم وصفر او المناسبات الخاصة.

۱۲- تأمين قاعة رياضية للاخوات المؤمنات لاستخدامها من دون مانع شرعي.

١٣- تنظيم دورات تقوية لرفع مستوى الطلبة في المدارس البريطانية.

١٤- هداية الباحثين عن حقيقة الاسلام وتعريفهم بالدين الحق وتزويدهم ببعض الكتب اللازمة او ارسالها اليهم عن طريق البريد.

١٥- مساعدة المحتاجين والفقراء والمرضى بما يمكن من تسديد حاجتهم.

١٦- جمع التبرعات وارسالها الى المحتاجين والفقراء في العراق وايران ولبنان والبلاد الأخرى.

١٧- التنسيق والعمل مع ادارة بعض المدارس الرسمية لدعوة تلاميذها الى زيارة المركز لاطلاعهم على وضع المسلمين ومراكزهم وكيفية العمل فيها وبالضمن اعطاء صورة صحيحة عن معتقدات المسلمين.

۱۸- تهيئة المكان المناسب من قاعات المركز لعقد بعض الندوات الفكرية والاجتماعية من قبل اطراف متعددة وكذلك لاقامة مراسيم الاحتفالات الخاصة للعوائل المسلمة في افراحها واحزانها.

١٩- تنظيم دورة تثقيفية لصغار السن في ايام الاحد (العطلة الرسمية) من كل اسبوع لتعليمهم المسائل الشرعية واصول الدين والاخلاق

٢٠- اصدار نشرة شهرية باسم "الغدير" تعنى بامور الجالية الإسلامية المحلية الاجتماعية والعقائدية، والتعريف بنشاطات المركز ومواعيد إجرائها، فهي بالتالي حلقة وصل بين المؤمنين وادارة المركز.

وغيرها من النشاطات التبليغية والتعليمية والاجتماعية والتربوية التي لا يسع المجال لذكرها.

 

 

نص كلمة مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية التي القاها السيد عبد المجيد الخوئي(رحمه الله)

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه خاتم الانبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.

 

السادة العلماء الاعلام... ايها الاخوة والاخوات، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله».

 

باسمي وباسم اخواني اعضاء الهيئة المركزية في مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية ارحب بكم واتقدم اليكم جميعاً بأسمى آيات التهنئة والتبريك بهذا العيد السعيد يوم الغدير الأغر سائلاً المولى عز وجل ان يجعله يوم يمن وخير وسعادة للمسلمين جميعاً، وانطلاقة خيّرة في سبيل اعلاء كلمة الحق وضمان الازدهار لامتنا الإسلامية المجيدة. وفي الوقت نفسه يغمرني السرور والابتهاج حيث اشارككم في افتتاح هذا المركز الإسلامي الذي نأمل له ان يكون مشعل هداية ونبراس فضيلة وتقدم في مجال خدمة وتنوير الجالية الإسلامية في هذه العاصمة الغربية، ان شاء الله تعالى. لقد حظي هذا المكان المبارك قبل عامين بحفل مبارك زاهر بمناسبة يوم عيد الغدير حين سعت المؤسسة بالتآزر مع مؤسسات دينية وعلمية اخرى لاقامة مهرجان الإمام علي عليه السلام بمناسبة مرور أربعة عشر قرناً على يوم الغدير الاغر، وقد اوضح حينها فضيلة الاخ العلامة الحجة السيد محمد تقي الخوئي حفظه الله ورعاه ان هذا المكان كان معبداً لممارسة الشعائر الدينية حسب الشريعة اليهودية، واذا به يتحول بعناية الله وبفضل الرعاية الخاصة للمرجع الديني الاعلى آية الله العظمى الإمام الخوئي دام ظله الى مركز اسلامي زاهر لخدمة ابناء الامة ولاقامة وتعظيم شعائر الله على حسب دينه الذي قال عنه تعالى: (ان الدين عند الله الاسلام).

 

أجل، وكما حولت القبلة الأولى من المسجد الاقصى الى بيت الله الحرام شاءت الارادة الربانية ان يتحول هذا المحراب على نفس المنوال باتجاه بيت الله الذي قال عنه تعالى إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين فيه آيات بينات مقام ابراهيم ومن دخله كان آمناً».

 

وانها لمناسبة سخية ان يقترن افتتاح المركز هذا بعيد الغدير، يوم اكمال الدين واتمام النعمة وقد اقترن افتتاح مدرستي الإمام الصادق والزهراء عليهما السلام بيوم المباهلة وافتتاح مركز الإمام الخوئي الإسلامي في نيويورك بيوم ميلاد منقذ البشرية الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه وافتتاح مركز الإمام الخوئي الإسلامي في سوانزي بيوم ميلاد الرسول الاعظم (ص)، حيث يستلهم اعضاء الهيئة المركزية للمؤسسة من المباهلة والغدير وميلاد الرسول (ص) وميلاد الإمام الصادق (ع) ويوم النصف من شعبان وكل يوم عظيم الشأن عند الله نبراساً وحافزاً للبدء بالمشاريع المختلفة في شتى نقاط العالم في الهند وباكستان وفي تايلند وماليزيا وفي امريكا وكندا وغيرها والتي نأمل لها ان تكون كما تفاءل بها سماحة المرجع المؤسس نفسه مصداقاً للشجرة الطيبة التي تؤتي أكلها كل حين باذن ربها.

 

إن تقارن البدء في نشاطات هذه المراكز مع الذكريات العطرة التي تلهم كل واحدة منها آلاف العظات والعبر وتحيي في الاذهان آلاف الصور المشرقة عن الاسلام والايمان والفداء والنبل والكرامة، فهي تشير الى حقيقة تسترعي الانتباه وينبغي الالتفات اليها.

 

ان تمثيل المرجعية الدينية للشيعة لدور النيابة عن الإمام المهدي ارواحنا فداه وهو حجة الله على العباد، وتحمل نوابه عبء الزعامة والهداية الروحية، والمسؤولية الشرعية في سلوك المسلم، هو الضمانة الاكيدة للخط الإمامي الهادف على مر التاريخ.

 

وما كان من حياة المئات من زعماء الطائفة، كالشيخ الطوسي والمفيد والسيد المرتضى والمحقق الحلي والشهيدين الاول والثاني والمحقق البهبهاني والشيخ الانصاري والآخوند الخراساني والسيد البروجردي والسيد الحكيم رضوان الله تعالى عليهم اجمعين الا نموذج بارز قدمه هؤلاء العمالقة في ميدان العقيدة والجهاد، والفكر والاستنباط والخدمات الجليلة في نشر المذهب الحق والحفاظ على العقيدة الإسلامية الاصيلة في إتباع أئمة الهدى اهل بيت النبوة عليهم السلام.

 

واذ تنتهي الزعامة الشيعية في عصرنا الحاضر الى آية الله العظمى الإمام السيد ابو القاسم الخوئي دام ظله وهو الذي قضى عمره الشريف كله في خدمة الدين وابناء الطائفة حيث ان المشاريع والانجازات التي تأسست تحت رعايته تكاد لا تحصى في شتى ربوع العالم من مدارس ومعاهد ومساكن لايواء المعوزين ودور لرعاية الايتام فضلاً عن رعايته لعشرات الآلاف من طلاب الحوزات العلمية وما تخرج من بين يديه من فطاحل ومجتهدين يفتخر ويُعتز بهم. إلا ان المشاريع التي تخدم الهدف الأسمى وهو نشر مذهب اهل البيت عليهم السلام في ربوع العالم ورفع مستوى وثقافة ابناء المذهب الى ما يليق بهم، كانت ولا تزال ضرورة تحتل الصدارة في اهتمامات سماحته دام ظله.

 

لذا فقد أمر سماحته بانشاء مؤسسة عالمية تتمتع بشخصية قانونية تستطيع القيام بهذه الخدمات بصورة مستمرة وفاعلة، تحت اشراف المرجع الاعلى للشيعة الإمامية في كل عصر، هدفها انشاء المراكز الإسلامية والمدارس الدينية والعصرية ورعاية المؤسسات الاجتماعية والثقافية في شرق العالم وغربه وقد اختار سماحته مجموعة ممن يعتمد عليهم ويثق بهم لتصريف شؤون المؤسسة وهم ابناء مخلصون للعقيدة، جندوا انفسهم للاسلام، وعاهدوا مرجعهم على ان يكونوا اوفياء للهدف، ملتزمين بالخط الإمامي الصريح الذي هو التطبيق العملي لوصية رسول الله الامين (ص) حيث قال: «اني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابداً».

 

أيها السادة العلماء اخوتي واخواتي في الايمان لايخفى عليكم جميعاً ما تمر به امتنا الإسلامية في العصر الحاضر من ويلات ونكبات وخصوصاً اتباع اهل البيت عليهم السلام في كل نقاط العالم، في العراق ولبنان والخليج، وفي الهند وباكستان من ظلم واضطهاد وتشريد وتفرق وتشتت وما يعانيه ابناؤنا في الغرب من تفسخ وانحراف في أخلاقياتها وعقائدها وغيرها، مما يجعلنا امام مسؤوليات مهمة وخطيرة في مواجهة تحديات جسيمة في الفكر والعقيدة والجيل والناشئة وتحديات في الوجود والكيان والهوية.

 

فما لم يكن هناك تخطيط دقيق ومدروس، ومالم يتحقق التضامن والتكاتف وتظافر الجهود، وما لم يدعم ذلك كله اخلاص في العمل وتقوى الله تعالى فالخسران نصيبنا لاسمح الله.

 

أجل أن مسؤولية انجاح المراكز الإسلامية كل حسب مستواه ومن موقعه هي مسؤولية مشتركة تقع علينا جميعاً، فقيام المؤسسة بانشاء هذه المراكز وبذل الجهد الكبير لتنشيط فعالياتها بالشكل اللائق، وبذل القائمين عليها بصرف النفس والنفيس في جعلها مراكز اشعاع وثقافة وهداية لا يعني أن سائر المؤمنين والمؤمنات لا يتحملون اية مسؤولية مقابل ذلك. فالعطاء الوفير يتوقف على التفاعل المستمر والبناء بين المشرفين على هذه المراكز وابناء الامة للقيام بالنشاطات والفعاليات الكفيلة لخدمة المجتمع والامة.

 

فقيامنا بواجبنا وانتم تسهمون بدوركم، وعين الإمام المهدي ارواحنا فداه ترعانا ودعوات المرجع الإمام تواكبنا، وبهذا نستطيع أن نضمن أفضل النتائج ونقدم أفضل النشاطات ان شاء الله تعالى.

 

وهنا لابد من الاشارة الى نقطة مهمة في الخط العام لهذه المراكز، فهي ما دامت تستمد شرعيتها وكينونتها مباشرة من مظلة المرجعية العليا للامامية الاثنى عشرية، فهي لا تخدم جماعة خاصة او قومية معينة وبعبارة اوضح، اذا كانت هناك مراكز اسلامية خاصة بأخواننا الباكستانيين او الايرانيين او العرب او غيرهم. فان مركز الإمام الخوئي الإسلامي في لندن وسائر المراكز التابعة للمؤسسة، تتسع مظلتها لتشمل جميع الاخوة المؤمنين من جميع القوميات وللنشاطات كافة، فهي تقدم الخدمات الدينية والاجتماعية والثقافية للجميع من دون استثناء.

 

وأود بهذه المناسبة ان اشير الى ضرورة تنشيط الدور النسوي في مجالات العمل المقترحة، فان المرأة هي المركز والنواة للتكوين الاسري والبنية الاجتماعية. وعليه فان تخصيص ندوات للنساء، وحلقات دراسية تثقيفية ودورات تربوية خاصة بهنّ يتصدر قائمة المشاريع المزمع القيام بها في هذا المركز الإسلامي ان شاء الله.

 

فالمأمول من جميع الاخوات الاهتمام بهذا الجانب الحيوي والتعاون مع ادارة المركز في سبيل الوصول الى النتائج الطيبة المضمونة.

 

وفي الختام لايسعنا الا الابتهال الى العلي القدير أن يبارك لنا هذا اليوم الاغر، وأن يتقبل أعمالنا ويجعلها خالصة لوجهه الكريم. كما نغتنم هذه الفرصة لتقديم الشكر الجزيل لكل الاخوة والاخوات الذين شاركونا هذا الحفل المبارك وبالخصوص اولئك الذين ساهموا في ترتيبه.

 

كما نشكر مع بالغ الثقة والاعتزاز جهود الاخوة العاملين على اكمال البناء واعطائه الطابع الإسلامي من حيث الزخرفة والفن المعماري وبالخصوص جهود الاخ الدكتور المهندس السيد محمد علي الشهرستاني وجميع الاخوة العاملين معه.

 

عسى أن يمد الله الجميع بالعطاء الوافر والاجر الجزيل والتوفيق الكامل، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.